يمثل تراث الشعوب المكون الإساسي لشخصية الإنسان فى علاقته بالمكان لذلك فإن حماية التراث والحفاظ عليه من أجل الأجيال القادمة يمثل تحدياً حقيقياً خاصة فى ظل الحداثة والتطور العمراني الذي شهده العالم فى الأونه الأخيرة.
وتزخر محافظة الشرقية بتراثها الثقافى المتنوع من تراث مادي وغير مادي.
1 - حيث تضم المحافظة 115 موقعاً أثرياً من آثار فرعونية وإسلامية وقبطية من أهمها منطقة صان الحجر – منطقة تل بسطا – جامع محمدعلى – مسجد السادات قريش وكنيسة كفر الملاك ميخائيل بقرية كفر الدير.
2 - وقد شرفت محافظتنا أن تكون نقطة مرور لثلاث طرق دينية تاريخية:
3 - قد تميزت المحافظة بأن يكون بها مسجد " سادات قريش " وهو أول مسجد أسس فى الاسلام فى مصر وأفريقيا كلها، والذي اسسه عمرو بن العاص رضوان الله عليه عام 20 هــ.
تتميز المحافظة بوجود العديد من المبانى ذات الطراز المعمارى منها على سبيل المثال : القناطر التسعة ، المعهد الدينى بمدينة الزقازيق – محطة قطار منيا القمح بمدينة منيا القمح.
1 - تحتل الحرف اليدوية التراثية مساحة واسعة من تراث المحافظة حيث يعتمد فيها الصانع على مهارته الفردية الذهنية واليدوية ، باستخدام الخامات الأولية المتوفرة فى البيئة الطبيعية المحلية أوالخامات الأولية الأولية المستوردة.
2 - تشهر المحافظة بالعديد من الحروف التراثية من الزراعة والصناعة البردى بالقراموص بأبوكبير حيث يحترف معظم أهالى القرية تلك الحرف التى انخفض انتاجها بشكل ملحوظة – وكليم وسجاد يدوى بميت زافر وعرب البياضين – وخزف وفخار بمنيا القمح –وعرائس خشبية بالصالحية.
تضم المحافظة العديد من الفرق التى تحمل التراث العربي الأصيل فمن تلك الفرق ( فرقة محمد عبد الوهاب – فرقة بلبيس للموسيقى العربية – فرقة منيا القمح – فرقة فاقوس) حيث تقوم تابلوهات فنية رائعة من التراث الشعبي والعربي الأصيل مثل ( البشعة – الحصان – الفرح الفلاحى – الدبكة – التحطيب ) وغيرها من فرق الإنشاد الديني تضم معظم الآلات المصرية القديمة مثل (الربابة والمزمار البلدي – الرق وغيرها).